~منتدى الاستشهاديين الجهادي يرحب بكل المجاهدين الكرام ~

حياكم الله جميعا في منتداكم الجهادي....نتشرف بتواجدكم معنا والتسجيل
~منتدى الاستشهاديين الجهادي يرحب بكل المجاهدين الكرام ~

مَلَّنا العارُ يا بَنِي قَومِي.....وَخابَ في الوَغى المُهَنَّدُ البَتَّارُ......


الجندي المجهول رجل القاعدة الأول الشهيد بإذن الله ابو عبيدة البنشيرى

شاطر

الاعصار الصامت
Admin

المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

الجندي المجهول رجل القاعدة الأول الشهيد بإذن الله ابو عبيدة البنشيرى

مُساهمة من طرف الاعصار الصامت في الثلاثاء مارس 03, 2009 5:11 am

الشهيد بإذن الله ابو عبيدة البنشيرى
الاسم / على أمين الر شيدى

العمر/ 44 عاما

الموطن / مصر

توفى غرقا فى بحيرة فكتوريا

سيذكرني قومى إن جد جدهم – وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر

رجل بأمة .. وأمة فى رجل

رجل يشبه الرعيل الاول .. فارس من فرسان النهار .. وراهب من رهبان الليل

ورمز بارز من قيادات العمل الإسلامي في أمتنا وأحد أعمدة العمل الجهادي الذين يشار لهم بالبنان ..

سيرته حافلة بالأعمال الجهادية الخيرة والرجولة الفريدة حيث كان يتميز بشكل فريد في الأخلاق العالية من التواضع والبشاشة والتسامح والهدوء واحترام الناس وبالصبر والحلم ..

وكان يتميز بقوة الشخصية وبالرأي السديد وحسن الادارة وكان الرجل الخفى فى زمام الامور التنظيمية والعسكرية الى حد كبير..

كان يتميز بشخصية محبوبة بدرجة رائعـة والله حتى لدرجة انه كان فى بيشاور من كثرة قبوله لدى الجميع لايتجرأ اصحاب فكر التكفير على تكفيره او الاساءة اليه بكملة مع انهم كانوا يكفرون الاخ الشيخ ابو عبد الله ( اسامة ) مع انهم كانوا يعملون سويا ولكن عند ابو عبيدة البنشيرى رحمه الله لا يتجرؤن عليه بشىء..

كان يتميز باللين والبساطة وحلاوة المعشر لم يتصرف بغلظة أو يناقش بواقحة أي إنسان ووقاف عند الحق..

رحلت عن الحياة فما جزعنا – برغم الحزن والدمع الصبيبِ

رضينا بالقضاء رضا يقينا – وتسليما لغفـــــــــــــــار الذنوبِ

كان من أبناء الحركة الاسلامية الجهادية الاوائل فى مصر أعتقل بعد احداث السادات فىعام 1981 م حيث أن احد قاتلى السادات كان عديله وهو الشهيد عبد الحميد عبد السلام .. رحمه الله

عمل فى جهاز الشرطة فترة من الزمن ثم بعد ان خرج من المعتقل قرر المغادرة الى أرض الجهاد ارض افغانستان الحبيية كان يعتبر من أوائل الاخوة العرب الذين توافدوا الى أرض الجهاد وذلك فى عام 1983 م ..

أسكن اهله فى إسلام اباد واوصى بهم عند بعض الاخوة الباكستانيين المتعاطفين مع الجهاد والمحبين له ثم أنتقل الى ارض افغانستان والتحق بقافلة الى الشمال وكان معه صديق ابو سهل المصرى (ابو سهل الكبير) ومجموعة من الاخوة العرب والافغان وكانت الرحله الى شمال افغانستان وقتها تقدر بمسيرة شهر حيث بعد المسافة ووعورة الطريق والثلج وغير ذلك تربص العدو بهم وتجنب الكمائن ..

حفظ رحمه الله القرآن فى الطريق الى الشمال واستوطن وادى بنشير ( الوادي المعروف بصعوبة تضاريسه وكثرة العلميات فيه لرغبة الروس تأمين طررق الامدادات من والى افغانستان )..

شارك فى عمليات كثيرة وابلى بلاء حسنا وتمرس الجهاد فأصبح مرجعا عسكريا فى التخطيط للعمليات الجهادية لدى الاخوة العرب وشهد له الجيمع بذلك ..

ثم عاد مرة اخرى من بنشير واصبح يلقب ( بابو عبيده البنشيرى ).

ثم شارك مع جلال الدين حقانى فى معارك فى قرديز وخوست ..

تعرف على أبو عبد الله فى بيشاور حيث كانت اعداد الاخوة العرب محدودة فى ذلك الوقت 1986 فى زمن إنشاء مأسدة الاتصار فى منطقة جاجي..

فى عام 1987 بدأ الروس يزيد تركيزهم على منطقة جاجى الاستراتجية حيث أنها كانت طريق الامداد الرئيسى للجبهات المهمة كابول ولوقر وغيرها ..

وجائت عميلة شعبان ورمضان الشهيرة 1417 هـ وكان الاخ ابوعبيدة البنشيرى رحمه الله نائبا لابى عبد الله فى قيادة المعركة ..

كان القصف شديدا جدا حتى لايكاد مربعا متريا خاليا من اصابة قذيفة وكان الشباب من كثرة القصف لايستطيعون ان يقضوا حاجتهم ..

يحكى الاخ عثمان المصرى أن ابو عبيدة النشيرى كان فى الخلاء يقضى حاجته واذا بقذيقة تأتى بجواره فدعى ابو عبيدة الله أن لايموت وهو فى الخلاء فنزلت القذيفة ولم تنفجر... وقذيفة أخرى نزلت بجوار الاثنين ولم تنفجر فكان الاخ عثمان حفظه الله يداعب ابو عبيدة ويقول له (إنت راجل بركة )..

فى هذه المعركة أثبت الاخ ابو عبيدة حنكته العسكرية وأسلوب فى القيادة مميز فكان ينوب عن ابى عبدالله فى جميع امور الجبهات والتدريب ويعتبر الرجل الثانى ..

الجميع كان يرغب فى مجالسته والنهل من علومه فإن اتيته فى العلوم الشرعية وجدته بحرا وإن عرجت على العلوم العسكرية وجدته علما وإن اتييته لطلب المشورة والنصيحة لن تجد صدوقا مثله ومثل صواب رأيه ..

بدأ فى انشاء تنظيم القاعدة فى نهاية 1408 هـ حيث كثرة الشكاوى من الافغان من قلة التدريب بين الاخوة فىعدم معرفة جميع الاسلحة فى الجبهات ومن عدم تركيز العمل الجهادى فى جبهة معينة وشتات الاخوة بين الجبهات فتم إنشاء التنظيم حتى يؤدى الى نصر مميز على احد الجبهات المهمة مثل ما حصل فى معركة جاجى الشهيرة والزام الشباب بالتدريب للاستفادة القصوى من الطاقات ..

ففتحت المعسكرات والجبهات التى تركز على العنصر العربى فى دعم الافغان من ناحية الكم والكيف ..

ومن نتائج هذا الامر كانت جبهة جلال آباد التى تميز فيها الاخوة فى نصرة الافغان ومن بين كر وفر حتى تم تحريرها ..

حب ابو عبد الله لهذا الرجل :ـ

كان ابو عبد الله ( اسامة ) لايجلس مجلسا الا وطلب ابو عبيدة وإن غاب ذكر ابو عبيدة بالخير وإن اراد مشورة أهتم براي ابو عبيدة ..

فى معركة جلال آباد فى عملية الانحياز 2/9/1409هـ تقدم العدو بأكثر من 36 دبابة وقذف أكثر 11 صاروخ سكود على موقع سراقة وكان هناك قذف بالطائرات لقنابل غازات سامة صرفها الله عنها وبعد موت شفيق وما شاهد الأخ ابو عبد الله من تدفق العدو ومحاصرتنا رأى الانحياز الى مركز الزهرانى خلف جبل ثمر خيل وكان فتحا عسكريا من الشيخ ابو عبدالله وكان آخر المنحازين الاخ ابو عبيدة حتى يخرج الشباب من المنطقة حتى لايقعوا فى الاسر ورجع ابو عبد الله الى طورخم وكان مشغولا بسلامة ابو عيبدة وكان يسأل كل من يأتى هل إنحاز ابو عبيدة هل رجع الى مركز الزهراني؟

ومن فضل الله نجح ابو عبيدة فى الانحياز حيث تأخر مع احد المصابين من الاخوة الليبيين رحمه الله وكان من آخر المنحازين ..

وتم إبلاغ ابو عبد الله بالخبر فما كان منه الا ان سجد لله شكرا ..

زهد ابو عبيدة واهله :-

سكن ابو عبيدة السودان وكان متاعه متاع عابر سبيل اذكر قصة أستدل بها على ذلك ، أحتاجت زوجته فى وقت حملها بإبنها احمد الى خادمة فأتى بخادمة تساعدها بضع ساعات فىاليوم وكما تعلمون مدى فقر اهل السودان والعمالة المنزلية أتت الخادمة لكى تعمل فلم تجد فى الشقة الا سرير ابو عبيدة وسريرين لاولاده مع انهم اربعة وفرشة حصير فى الصالة والثلاجة والبوتقاز فقط لااكثر واذا بها تسأل اين العفش ؟؟!! أين التلفزيون

اخوتى هل تفكرتم بقول الخادمة التى تعتبر حالتها تحت خط الفقر استنكرت بعدم وجود عفش فى منزل ابو عبيدة والله انه الزهد بعينه ..

بعد إنتهاء الجهاد فى افغانستان كان رحمه الله يشغله توفير الدعم للجهاد فى سبيل الله وكان اكثر وقته مرتحلا لهذا الامر حتى اتى امر الله ..

غرقه فى بحيرة فكتوريا :_

فى شهر ذو القعدة من عام 1416هـ كان يريد أن يقطع بالباخرة خليج عريض المساحة فى تنزانيا على بحيرة فكتوريا وقدر الله ركوب أعداد كبيرة فى نفس القارب يفوق العدد المسموح به وكان هذا الامر بعد صلاة الفجر وفى وسط البحيرة ومع شدة التيارات المائية وكثرة اعداد الراكبين مالت السفينة وغرق من فى داخلها ولم ينجوا الا القليل ..

وكان احد اصهاره معه ونجا .. واستمرت جهود انتشال جثث المغرقين ولكن ابو عبيدة قدر الله أن لايكون له قبرا ..

حزن له الاخ ابو عبدالله حزنا شديدا وجميع الاخوة وترك عدة أبناء منهم ( مريم – وعلاء – وعبد الرحمن – واحمد ) نسأل الله ان يرعاهم بعنايته

والى هذا الوقت مازالت الحكومة المصرية تشكك فى وفاته بل من المضحك أنها حكمت عليه بالسجن المؤبد ومع انه ميت ولديها معلومات أنه قد مات وخاصة بعد رجوع زوجته الى مصر بابنائها نسأل الله ان يحفظهم بحفظه فهى مازالت فى ظلمها وطغيانها له حتى بعد مماته وتحكم عليه وهو ميت ..

رحل الجندى المجهول بصمت عرفه من عرفه وجهله من جهله ..

والله ان فضل نصرة الجهاد فى هذا الزمن بعد الله سبحانه وتعالى ليصب فى ميزان هذا الرجل وبعض القلة من الاخيار منهم الشيخ عبد الله عزام رحمه الله – والاخ الشيخ ابو عبد الله – والاخ ابو حفص القومندان( صبحى عبد العزيز ابو ستة ) رحمه الله ..

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، قال : إن شهداء أمتي إذاً لقليل ! قالوا : فمن هم يا رسول الله ؟ قال : من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، و من مات في سبيل الله فهو شهيد ، و من مات في الطاعون فهو شهيد ، و من مات في البطن فهو شهيد ، و الغريق شهيد ـ و في رواية ـ وصاحب الهدم شهيد " .

نسأل الله ان يجعلنا من جلساء القوم الذين لايشقى بهم جليس ..

هذا قليل من كثير عن سيرته ولعل الاخوة يزيدونا من صفحاته المشرقة ويالتنا نحصل على صورة له ..

ياطائرا ما يستكـــــين ولا ينى

ويرى الجهاد عقـــــيدة وتفان

قد نلت ما ترجوه شهما ماجدا

ما كنت يوما فى الدنا بجبان




منقول


__________________

الكثير منا لايعرف هذا البطل ولكن لا نقول الا مقولة عمر رضي الله عنهفقد ذكر عنه أنه كان ينتظر البشير يأتيه بعد أن فتحوا نهاوند في أقصى الشرق فسأله عمر عمن استشهد من الصحابة رضوان الله عليهم فقال البشير :نعمان بن المنذر وفلان وفلان من القادة وبعض الجند لا يعرفهم أحد، فبكى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-وجثا بركبتيه على الأرض وقال : إياك أن تقول لا يعرفهم أحد ،لا يضرهم إن كان لا يعرفهم عمر ابن الخطاب ويعرفه الله في سابع سمائه .. .
ثم هاهو التاريخ يعيد نفسه
فأبو عبيده البنشيري لأول مرة أسمع به بل ربما الكثير الكثير مثلي
لكن
مـــــــــــــــــــا ضره إن لم تعرفه ثله من أمة الإسلام ويعرفه الله في سابع سماواته
سبحانه جل وعلا

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:49 pm